حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
232
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
275 / [ 4 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبيِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ مَنْ ذَكَرَهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لَمْ يَمُرَّ بِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَبْشَرَ بِهِ حَتَّى مَرَّ بِمَلَكٍ لَمْ يَسْتَبْشِرْ بِهِ كَمَا اسْتَبْشَرَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، [ وَ لَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً ، فَوَجَدَهُ قَاطِباً عَابِساً ] « 1 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : يَا جَبْرَئِيلُ ! مَا مَرَرْتُ بِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَبْشَرَ بِي غَيْرُهُ ، [ وَ رَأَيْتُ الْبِشْرَ وَ اللُّطْفَ وَ السُّرُورَ مِنْهُ إِلَّا هَذَا الْمَلِكَ ، فَمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : ] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا مَالِكُ خَازِنِ جَهَنَّمَ ، وَ هَكَذَا جَعَلَهُ اللَّهُ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : سَلْهُ أَنْ يَرِينِيهَا [ خِلْقَةَ رَبِّهِ ، قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطْلُبَ إِلَيْهِ أَنْ يُرِيَنِي النَّارَ ] . فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مَالِكُ ! هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ قَدْ قَالَ لِي إِنَّهُ لَمْ يَمُرَّ بِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَبْشَرَ بِهِ غَيْرُكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مَالِكُ خَازِنِ جَهَنَّمَ ، وَ هَكَذَا جَعَلَهُ اللَّهُ ، وَ قَدْ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تُرِيَهَا إِيَّاهُ [ تُرِيَهُ إِيَّاهَا ] . قَالَ : فَكَشَفَ لَهَ طَبَقاً مِنْ أَطْبَاقِهَا ، فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . قَالَ : فَمَا افْتَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ضَاحِكاً حَتَّى مَاتَ « 2 » . 276 / [ 5 ] - الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، عَنِ عَليِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ : غَسَّاقٌ ، فِيهِ ثَلَاثُونَ وَ ثَلَاثُ مِائَةِ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ ثَلَاثُونَ وَ ثَلَاثُ مِائَةِ بَيْتٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ ثَلَاثُونَ وَ ثَلَاثُ مِائَةِ عَقْرَبٍ ، فِي حُمَّةِ كُلِّ عَقْرَبٍ ثَلَاثُونَ وَ ثَلَاثُ مِائَةِ قُلَّةِ سَمٍّ ، لَوْ أَنَّ عَقْرَباً مِنْهَا نَفَخَتْ [ نَضَحَتْ ] سَمَّهَا عَلَى أَهْلِ جَهَنَّمَ لَوَسِعَتْهُمْ سَمّاً « 3 » .
--> ( 1 ) . ما بين المعقوفات في تمام الحديث عن نسخة عرفانيان و البحار . ( 2 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 277 ح 8 بتفاوت يسير . الأمالي للصدوق : 600 ح 6 ( المجلس 87 ) بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عَلَيْهِ السَّلَامُ قال : إنّ رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . . . بتفاوت يسير ، عنه و عن الزهد ، البحار : 8 / 284 ح 9 ، و 18 / 341 ح 48 . روضة الواعظين : 508 ( مجلس في ذكر جهنّم و كيفيتها ) نحو الأمالي . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 314 ح 89 . تفسير القمّي : 2 / 242 ( قصّة ابتلاء أيّوب عَلَيْهِ السَّلَامُ ) مرسلًا ضمن حديث طويل .